قضية الفكر في الشعر العربي الحديث: دراسة تطبيقية
The Issue of Thought in The Modern Arabic Poetry: Applied Study
0
조회
0
다운로드
0
인용
0
참고문헌
초록
هذا البحث يعالج ظاهرة الفكر في الشعر العربي عمومًا، مع التأكيد على الشعر الحديث خاصةً. صحيح أن بنية الشعر ينصهر فيها عناصر كثيرة لا يمكن النظر إليها بشكل مستقل، لكن الشاعر في النهاية إنسان مفكر يتأثر بما يحيط به من أفكار وأحداث. ومن هنا تبدو بعض القصائد كأنها استجابة لوجدان شاعر مفكر ينصهر في داخله معارك وأفكار يمكن أن تعبر عن نفسها داخل الشعر. يؤكد البحث على أن الفكر ليس نقيضًا للعاطفة. إن الشعر في المحصلة النهائية يهدف إلى التأثير في المتلقي، ولا يمكن لشعر أن يخلو من العاطفة أبدًا. كل ما في الأمر أن هناك شعراء تبدو طبقة الفكر في شعرهم أكبر حجمًا وأكثر غنى مما تبدو عليه في أشعار الآخرين. تبدو قصائدهم – بفضل تركيبتهم الوجدانية والعقلية – أكثر عمقًا واحتياجًا إلى متلقٍ على درجة كبيرة من الوعي ليتمكن من فك شفراتها كاملة. في الجزء الثاني من البحث قمت بتسليط الضوء على موقف كل من صلاح عبد الصبور وأدونيس من قضية الفكر في الشعر العربي. رأى عبد الصبور أن الحكمة المبثوثة في الشعر العربي القديم كانت نتوءات خارجية تصطف بشكل عشوائي داخل بناء القصيدة، أو كانت – على أفضل تقدير – بناءً موازيًا لبناء القصيدة. يعتمد صلاح عبد الصبور في فهمه لوظيفة الفكر في الشعر على رؤيته للفارق بين الشعر والنثر وطريقة تعامل الشاعر. إن الشاعر يتمثل الفكرة ولكنها في النهاية تظل دافعًا لحركة الوجدان، أي أن الفكر يمر في الشعر من خلال الوجدان، ولذلك كان صلاح يعيب على العقاد أنه لا يعايش التجربة الشعرية بوجدانه، فجاء شعره خاليا من العاطفة. أما أدونيس فيعيب على الشعر العربي الفصلَ بين الشعر والفكر نتيجة للمنحى الشفاهي للشعر العربي. من هنا ينظر أدونيس إلى شعر أبي نواس وأبي تمام وأبي العلاء المعري نظرة خاصة، لقد دعا أدونيس إلى أن يتجاوز الشعر سطح العالم وأن يغوص في أعماقه من خلال الابتعاد عن السطحية والغناء الساذج. الشاعر الحقيقي في رأي أدونيس ليس الذي يقدم عالمًا خاصًا بهفقط، وإنما الذي يقدم عالمًا عميقًا جديدًا في شكله وبنائه. في الجزء الثالث من البحث عقدتُ مقارنةً بين عدد من النصوص الشعرية لكي أوضح - بشكل تطبيقي - الفارقَ بين استخدام الشعر القديم للفكر واستخدام الشعر الحديث. كان الفكر في الشعر القديم يتمثل في أبيات الحكمة التي تأتي في نهاية القصيدة. كانت في معظمها نتوءات خارجية يتم إلصاقها بالقصيدة من الخارج ولم يكن لها علاقة مباشرة بالغرض الأساسي للقصيدة. وضربت مثالا على ذلك بمعلقة زهير بن أبي سلمى. ثم ضربت مثالا على التحام الفكر بالعاطفة بقصيدة أبي العلاء المعري في رئاء فقيه حنفي. في القصيدة يصبح الفكر جزءًا من التجربة الشعرية. أزال أبو العلاء الحدود الفاصلة بين الشعر والعاطفة والفكر. وأختم البحث في النهاية بتحليل قصيدة لمحمود درويش هي "لا شيء يعجبني" من ديوان "لا تعتذر عما فعلت".
Abstract
This research discusses the issue of thought in the modern Arabic poetry. The research emphasizes the link and overlap in the structure of the poem between thought and emotion. The issue of thought is not a matter of modern poetic construction. Al-Mutanabbi, Ibn al-Rumi, Abu Nuwas and Abu al-'Ala al-Ma'ari were poets who were deeply known for their deep poetic experience. Therefore, the issue of thought belongs to old and modern poetry together, and it is not only restricted to modern poetry. The research presents the views of prominent critics and poets Salah Abdul Sabour and Adonis in this case. Abdul Sabour emphasized that the thought in ancient poetry comes through the verses of wisdom that are attached to the ends of poems, regardless of the subject and the purpose for which it is written. Adonis looked at this issue as part of his vision to the Arabic culture, which he sees as an oral culture that does not care about the issue of thought and considers it contrary to poetry. Adonis constantly calls for poetry to transcend the surface of the world and to become a source of knowledge. The research applies a comparison between a number of poems to determine the difference between the use of thought in the old poetry within its structure on one hand, and its use in modern poetry on the other.
참고문헌 (23)
- ".1 أدوني )سعيد، علي أحمد(: 1989 (. الشعرية العربية، يخ 2 ، ب وت دمش ، دار الآداب. -", ~ (1989)
- ".1 أدوني )سعيد، علي أحمد(: 1983 (. زمن الشعر، يخ 3 ، ب وت، دار العودة", ~ (1983)
- ".1 أدوني )سعيد، علي أحمد(: 1984 (. مقدمة للشعر العربي، يخ 4 ، ب وت، دار العودة", ~ (1984)
- ".2 بول فال ) أكتوبر 1986", مارس 1987( . "الشعر والفكر المجرد: الرقص والس " ترجمة: مصطفى رياظ ، فصول ، المجلد 7 ، )العدد 1, ~
- ".3 الجسني، سد بن سلام ) 2001 (. بقات الشعراء، ب وت، دار الكتب العلسية.", ~ (2001)
- ".4 درويغ، سود ) 2009 (. الأعسال الجديدة الكاملة، يخ 1، ب وت – لندن، دار رياظ الري", ~ (2009)
- ".5 زه بن أبي سلسى ) 1988 (. ديوان زه بن أبي سلسى، شرح وتقديم علي سن فاعور، يخ 1 ، ب وت، دار الكتب العلسية", ~ (1988)
- ".6 شلغ، على ) 1980 (. في عاك الشعر، القاهرة، دار المعارو", ~ (1980)
- ".7 عبد الحي، أحمد ) 1988 (. شعر صلاح عبد الصبور الغنا ي: الموق والأداة، يخ 1 ، القاهرة، ا ي ة المصرية العامة للكتاب", ~ (1988)
- ".8 عبد الصبور، صلاح: 1992 ( أقول لكم عن الشعر، الأعسال الكاملة، ج ( 9، ا ي ة المصرية العامة للكتاب، القاهرة", ~ (1992)
- ".8 عبد الصبور، صلاح: ( 2005 ( ماذا يبقى منهم للتاري،، القاهرة، ا ي ة المصرية العامة للكتاب", ~ (2005)
- ".8 عبد الصبور، صلاح: ( 1995 ( يا في الشعر، ا ي ة المصرية العامة للكتاب", ~ (1995)
- ".8 عبد الصبور، صلاح: ( 1982 ( نبض الفكر، دار المري،، الرياظ", ~ (1982)
- ".9 عبد اللطي ، سد حماسة ) 1999 (. البناء العروضي للقصيدة العربية، يخ 1، القاهرة ب وت، دار الشرون. –", ~ (1999)
- ".10 الي، وا ) 2001 (. الشعر والفكر:أدوني نموذجًا، يخ 1 ، مصر، ا ي ة المصرية العامة للكتاب", ~ (2001)
- ".11 فاض ، جهاد )دت(. أس لة الشعر، ب وت، لبنان، الدار العربية للكتاب", ~
- "12 فجر الدين، جودت )خري 1997 (. "أدوني : هاج البنث والتأوي "، فصول، م 16 ، )عدد 2 .)", ~ (1997)
- "13 القعود، عبد الرحمن ) 2002 (. الإاام في شعر الحدا ة، عاك المعرفة، عدد 279 ، الكويت، المجل الو للثقافة والفنون والآداب", ~ (2002)
- "14 مالك بن الريب )مايو 1969 (. ديوان مالك بن الريب. تحقي نور حمود القيسي، بعة دلة المخطو ات العربية، م 15 ، ج 1", ~ (1969)
- "15 المتنبي، أبو الطيب ) 1983 (. ديوان المتنبي، لبنان، دار ب وت للطباعة والنشر", ~ (1983)
- "16 المعر ، أبو العلاء ) 1957 (. سقل ال زند، ب وت، لبنان، دار صادر للطباعة والنشر", ~ (1957)
- "17 هلال، سد نيسي ) 1982 (. النقد الأدبي الحديث، يخ 1 ، ب وت، دار العودة", ~ (1982)
- "18 وليم بتلر ييت )أكتوبر 1986", مارس 1987 (. "رمزية الشعر" ترجمة: مصطفى رياظ ، فصول ، م 7 ، )ع 1, ~
