القصيدة الفلسطينية الحديثة بين التجريد والتجسيد
Modern Palestinian Poem Between Abstraction and Personification
0
조회
0
다운로드
0
인용
0
참고문헌
초록
هذا البحث مقاربة للملامح المميزة للقصيدة الفلسطينية الحديثة. حاولت في البداية أن أفرق بين نوعين من الشعر، هما الشعر التجريدي والشعر التجسيدي، ضربت مثالا للاتجاه الأول بالمتنبي وأبي العلاء المعري. الشعر التجريدي هو شعر يميل صاحبه إلى التأمل هذا البحث دراسة في القصيدة الفلسطينية الحديثة من خلال مقاربة بعض ملامحها التي تتميز بها. في البداية حاولت التفريق بين اتجاهين في الشعر هما "التجريد" و"التجسيد". يصبح الشعر تجريديا حين تتحول القصيدة إلى نوع من الفلسفة والحكمة. تبتعد القصيدة في الشعر التجريدي عن تفاصيل الحياة اليومية. أما "التجسيد" في الشعر فيعني أن يلتقط الشعر بعض صور الحياة اليومية العادية. القصيدة في الشعر التجسيدي تشتبك مع موضوعات الحياة اليومية. يعتقد الباحث أن الشعر الفلسطيني كان أقرب إلى التجسيد من التجريد لأن القصيدة الفلسطينية كانت جزءًا من الصراع اليومي مع المحتل. ثم يقف البحث عند الأجيال الثلاثة للشعر الفلسطيني، وكانت هذه الأجيال الثلاثة تمثل الاتجاهات التي شهدها الشعر العربي، وهي حركة الإحياء، ثم الحركة الرومنسية، ثم حركة الشعر العربي الحديث. لكن هذا البحث يركز على حركة الشعر الحديث في الأراضي الفلسطينية. كانت البدايات واضحة الغنائية والبساطة، وكان يولد الشعر عفويًا من مواقف الحياة. وبعد هزيمة حزيران ينقسم الشعر الفلسطيني إلى شعر النكبة في الداخل المحتل، وشعر المنفى في الخارج. الغريب أن الشعراء العرب انتابتهم موجة من اليأس، ما عدا شعراء فلسطين لم يتخلوا عن الأمل، وكانوا أكثر وعيًا، لأنهم أدركوا أن تخلي الشاعر عن أدواته الفنية يحيل الشعر إلى منشورات سياسية جافة. وكان من أهم مميزات القضية الفلسطينية أنها لم تسقط في فخ التكرار والمباشرة.
Abstract
This research is a study in the modern Palestinian poem by approaching some of its features that characterize it. At the beginning, I tried to differentiate between two trends in poetry: "abstraction" and "embodiment". Poetry becomes abstract when the poem turns into a kind of philosophy and wisdom. In abstract poetry, the poem moves away from the details of daily life. As for “embodiment” in poetry, it means that poetry captures some images of ordinary daily life. The poem in figurative poetry engages with the themes of everyday life. The researcher believes that Palestinian poetry was closer to embodiment than to abstraction because the Palestinian poem was part of the daily struggle with the occupier. Then the research stops at the three generations of Palestinian poetry, and these three generations represented the trends witnessed by Arab poetry, which are the movement of revival, then the romantic movement, then the movement of modern Arab poetry. However, this research focuses on the movement of modern poetry in the Palestinian territories. The beginnings were clear, lyrical and simple, and poetry was born spontaneously from life situations. After the defeat of June, Palestinian poetry is divided into the poetry of the Nakba in the occupied interior, and the poetry of exile abroad. It is strange that Arab poets were overwhelmed by a wave of despair, except for the Palestinian poets who did not give up hope, and were more aware, because they realized that the poet's abandonment of his artistic tools turns poetry into dry political publications. One of the most important features of the Palestinian cause was that it did not fall into the trap of repetition and directness.
참고문헌 (35)
- "دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ابن الرومي، على بن العباس بن جريج ( ٢٠٠٢ ). ديوان ابن الرومي، الجزء الأول، ط ٢", ~ (2002)
- أدونيس، على أحمد سعيد, "زمن الشعر، ط ٣، دار العودة،" (1983), بيروت
- "لبنان . ١٩٨٣.مقدمة للشعر العربي، ط ٤، دار العودة، بيروت، )أدونيس، على أحمد سعيد", ~ (1983)
- إسماعيل، عز الدين, "الشعر العربي المعاصر، دار الكاتب العربي، ط ١، القاهرةالبرغوثي،", ~ (1967)
- مريد, "رأيت رام الله، دار الهلال، مصر", ~ (1997)
- "لد ١١ ، العدد ٣، القاهرة ١٩٩٢ ) . "حرية الإبداع"، مجلة فصول، ا )إسماعيل، عز الدين مصر", ~ (1992)
- "العدد ٢، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر. لد ١٥ جبرا، جبرا إبراهيم( ١٩٩٦ ). "الحداثة في الشعر والجمهور"، مجلة فصول، ا", ~ (1997)
- حواس، عصام الدين, "الحكم الذاتي لشعب فلسطين،" (1981), مركز النيل للإعلامالقاهرة
- درويش، محمود, "ديوان محمود درويش، ط ١" (1987), دار العودة،
- دنقل، أمل, "الأعمال الكاملة،" (1998), الهيئة العامة لقصور الثقافة،
- الرويني، عبلة, "الجنوبي، دار سعاد الصباح،" (1992)
- ستيفن، سبندر, "الحياة والشاعر،" (2001), ترجمة محمد مصطفى بدوي،
- سعيد، خالدة, "حركية الإبداع، ط ١،" (1979), دار العودة،
- الشنطي، محمد صالح, "خصوصية الرؤيا والتشكيل في شعر محمود درويش لد ٧، القاهرة، مصر. ٢، ا - مجلة فصول، العدد", ~ (1986)
- "لد ١٥ ، العدد ٣، الهيئة طلب، حسن( ١٩٩٦ ). " رصاصة زينون"، مجلة فصول، ا المصرية للكتاب، مصر.", ~ (1997)
- طوقان، فدوى, "الأعمال الشعرية الكاملة، ط ٣،" (1993), المؤسسة العربية للدراسات والنشر،
- عباس، إحسان, "اتجاهات الشعر المعاصر ، عالم المعرفة،" (1978)
- العبد، محمد, "اللغة والإبداع الأدبي، ط ١،", دار الفكر للدراسات،
- عبد الحي، أحمد, "الشعر بين التجريد والتجسيد، بدون ناشر، طنطا، مصر", ~ (2003)
- عبد الحي، أحمد, "شعرية الأشياء في شعر مريد البرغوثي،", ~ (2002)
- عبد الحي، أحمد, "الشاعر والسلطة،ط ١،" (2000), مطبعة الشاعر،
- العلاق، علي جعفر, "الشعر وضغوط التلقي" (1996), مجلة فصول،
- غزول، فريال جبوري, ""لغة الضد الجميل في شعر الثمانينيات: النموذج" (1987)
- "للكتاب، القاهرة، مصر ٢، الهيئة المصرية العامة - لد السابع، العدد ١ الفلسطيني"، مجلة فصول، ا", ~
- فضل، صلاح, "شفرات النص، كتابات نقدية،" (1999), الهيئة العامة لقصور الثقافةالقاهرة،
- القاسم، سميح, "الأعمال الشعرية الكاملة، ط ١،" (1992), دار الجيل،
- قباني، نزار, "الأعمال السياسية الكاملة،" (1983), منشورات نزار قبانيبيروت،
- القط، عبد القادر, "في الأدب العربي الحديث،" (2001), دار غريب للطباعة،
- شكري، غالي, "شعرنا الحديث .... إلى أين؟،" (1991), دار الشروق،
- المتنبي، أحمد بن الحسين الجعفي, "ديوان المتنبي،", المكتبة الثقافية،
- مصطفى السعدني, "البنيات الأسلوبية في لغة الشعر العربي الحديث،" (1987), منشأة المعارف،
- النابلسي، شاكر, "مجنون التراب،بدون ناشر،" (1987)
- النقاش، رجاء, "محمود درويش شاعر الأرض المحتلة، ط ٢،" (1971), دار الهلال،
- لنواب، مظفر, "الأعمال الشعرية الكاملة،" (1996), دار قنبر،
- الورقي، السعيد, "لغة الشعر العربي الحديث،" (1983), دار المعارف،
